Wednesday, October 2, 2019

مسلسل Watchmen عمل جديد من DC Comics لمنافسة Marvel

أصبت بالدهشة والفرحة عندما سمعت خبر نزول مسلسل Watchmen الجديد في 22
أكتوبر من هذا العام " 2019 "، فأنا من عشاق فيلم Watchmen الذي أنتجته
شركة Warner Bros  الشهيرة فإليك هنا كل التفاصيل.لقد أصبت بالدهشة
والفرحة عندما سمعت خبر نزول مسلسل Watchmen الجديد في 22 أكتوبر من هذا
العام " 2019 "، فأنا من عشاق فيلم Watchmen الذي أنتجته شركة Warner
Bros  الشهيرة بالشركة مع شركة DC Comics التي تملك حقوق القصة والشخصيات
الخيالية فيها.

وقد لا يعرف البعض بأن Watchmen هم من ضمن شخصيات شركة DC Comics وقد
أنتجت في شكل رواية مصورة من عدة أجزاء، ثم جمعت في مجلد واحد تحت نفس
الاسم، والرواية المصورة هو نوع أدبي فريد، تمتزج فيه الصور الملونة مع
النص المكتوب.

لتعيد إلى الأذهان ذكريات روايات تان تان المصورة التي ألفها البلجيكي
جورج ريمي وقد حققت نجاحا كبيرا في وقتها، وقلما نجد في العصر الحديث
رواية مصورة بهذه الروعة، لهذا تعد Watchmen أحد أحدث الروايات المصورة
التي لاقت نجاحا جماهيرا لافتا أدى إلى تصويرها كفيلم كما أشرنا.

وقد حقق الفيلم نجاحا جيدا، وحصد شهرة عالمية واسعة، ونال استحسان
الجمهور والنقاد، ويعتبر من أجمل أفلام DC Comics على الإطلاق، تلك
الشركة التي تمتلك حقوق شخصيات مثل Batman وSuperman وAquaman، وغيرها من
الشخصيات الشهيرة التي يحبها الجمهور.

أقرأ أيضًا: أفلام جيدة قدمت شخصيات خارقة بعيداً عن عالمي مارفل ودي سي

لكن هناك جانب مقلق !

لكن الجانب المقلق بشأن مسلسل Watchmen القادم أن القصة بالفعل قد تمت في
أحداث الفيلم، فما هو الجديد الذي يسعى المسلسل لتقديمه للجمهور، خاصة
بعد موت الشخصية المحبوبة لدى الجمهور في الفيلم وهو Rorschach الذي
يعتبر الشخصية الرئيسية في القصة.

وهذا بالتأكيد ما يقلق الجمهور بشأن المسلسل المنتظر، لكن الأخبار
القادمة من المنتجين تؤكد وجود بعض الشخصيات الأساسية من الرواية
المصورة، خاصة شخصية Ozymandias، ولمن لم يشاهد الفيلم في عام 2009،
فالشخصية عبارة عن مليونير عبقري يحاول بذكائه إحلال السلام في العالم.

وقد كان فردا من Watchmen أنفسهم، قبل أن يسعي لتفكيكهم والعمل بمفرده من
أجل تحقيق أهدافه بطريقته الخاصة، والتي قد لا تعجب البعض لكنه يؤمن بأن
العدالة تحتاج إلى تضحيات وهو بالضبط ما قاد إلى نهاية الأحداث، ومن
المنتظر أن تكون أحداث المسلسل هي تكملة لما بعد أحداث الفيلم.

وسوف يتم عرض المسلسل على شبكة قنوات HBO، والمعروفة بأعمالها المهمة
مرتفعة التكلفة، والتي كان آخرها مسلسل Game Of Thrones الذي تربع لوقت
طويل على عرش الدراما التلفزيونية، وترى الشركة في مسلسل Watchmen القدرة
على النجاح.

document.createElement('video');

https://youtu.be/-33JCGEGzwU



وتنتج DC Comics المسلسلات عن طريق شركتها DC Entertainment والتي أنتجت
العديد من المسلسلات الناجحة الأخرى عبر السنوات الماضية مثل مسلسل Arrow
المستمر منذ عام 2012 حتى الآن ليصل إلى موسمه الثامن، وأيضا مسلسل The
Flash المستمر منذ عام 2014 حتى الآن وقد حقق المسلسلان نجاحا جماهيرا
جيدا.

وتعتبر شركة DC Comics المنافس الرئيسي لشركة Marvel في مجال الإنتاج
السينمائي لأفلام " الأبطال الخارقين " كما يطلق عليهم، أو حتى شخصيات
القصص المصورة غير الخارقة، فالشركتين هما العلامتين الأساسيتين في هذا
المجال المربح.

وهذا ما جعل التنافس بينهما شديد الوطأة، إلا أنا مارفل تسبق DC Comics
بالكثير من الخطوات إلى الأمام في مجال السينما، حيث كانت أفلام مارفل
تحصد أضعاف ما تحصل عليه أفلام منافستها، إلا أن الحال تغير قليلا مع
فيلمي Shazam من بطولة Zachary Levi وAquaman من بطولة Jason Momoa
واللذان حققا نجاحا ضخما لأول مرة لشركة DC.

ولهذا تركز DC بشكل رئيسي على المسلسلات التلفزيونية والتي تسبق فيها
شركة Marvel، التي حاولت في العديد من المرات دخول هذا المجال حتى كتب
لها النجاح أخيرا عبر مسلسلها الناجح The Punisher وهو مسلسل أكشن لا
يمتلك بطله قوى خارقة وهذا ما سنوضحه تاليا.

أقرأ أيضًا: مسلسل Watchmen عمل جديد من DC Comics لمنافسة Marvel

الفارق بين الشركتين في الأعمال التلفزيونية

وتعتبر هذه هي النقطة الفاصلة بين الشركتين، فبينما تفرط مارفل في
استخدام القوة الخارقة لشخصياتها في المسلسلات مثلما تفعل على شاشة
السينما، وهذا خطأ كبير، لأن هذا يعني أحد خيارين فاشلين وهما إما زيادة
الإنفاق على المؤثرات البصرية فبالتالي ترتفع تكلفة المسلسل ويفشل ماديا.

أو الإبقاء على ميزانية المسلسل منخفضة وبالتالي ستنخفض جودة المؤثرات
البصرية ويقل مستوى الإبهار للعمل ويفشل أيضا في الغالب، وهذا هو جوهر
الاختلاف بين صناعة السينما وصناعة الأعمال التلفزيونية بالنسبة لشخصيات
الكوميكس أو أبطال المجلات المصورة وهو التركيز على القصة بشكل أكبر.

وهذا الاختلاف أدركته DC منذ مدة طويلة، ولهذا تجنبت إنتاج مسلسلات عن
شخصيات تعتمد بشكل كبير على قوتها الخارقة طوال أحداث المسلسل، والتركيز
على القصة والصراعات بين الشخصيات بشكل أكبر بعيدا عن الإفراط في مشاهد
الحركة، وقد أثبتت سياستها هذه نجاحا عبر السنوات.

المسلسلات الناجحة للشركتين

فقد أنتجت العديد من المسلسلات الناجحة مثل Arrow و The Flash كما أشرنا،
بل وتوسعت في نشاطها التلفزيوني لتسيطر عليه بمسلسل Gotham من عام 2014
وحتى العام 2019، وهو يحكي عن الصراعات في مدينة Gotham والتي أدت إلى
حاجة المدينة لبطل مثل Batman.

وحقق المسلسل نجاحا جماهيرا هائلا للشركة ساهم في زيادة سيطرتها على شاشة
التلفزيون، في الوقت الذي سيطرت فيه مارفل على شاشة السينما، لكن مارفل
لم يعجبها الأمر وتعلمت الدرس جيدا، ولهذا قدمت للجمهور مسلسل The
Punisher في عام 2017 وهو يتكون من موسمين.

وقصة المسلسل تحكي عن ضابط الشرطة Frank Castle الذي قتلت عائلته عن طريق
العصابات، ونجا هو من الموت ويتخذ لنفسه اسم The Punisher " المعاقب "
ويصبح هدفه الوحيد هو الانتقام بالقوة من المجرمين بعيدا عن استخدام
القانون، والمسلسل عرض علي شبكة Netflix وهو مأخوذ عن فيلم The Punisher
في عام 2004.

والفيلم قد تمت إعادة إنتاجه أكثر من مرة نظرا لشعبية الشخصية، وسهولة
تجسيدها بعيدا عن المؤثرات البصرية، وجاء الفيلم بطولة Thomas Jane
والممثل العالمي John Travolta، وقد تم إنتاج الفيلم أكثر من مرة وتحت
نفس الاسم، مثل عام 1989 من بطولة دولف لاند جرين، وآخرها عام 2008.

لتعود الشخصية هذه المرة إلى شاشة التلفزيون، وكما هو ملاحظ فالبطل هو
رجل عادي وليس بطلا خارقا بالمعني الحرفي، واهتمت مارفل في المسلسل
بالأحداث والصراعات بشكل أكبر مما أدى إلى النجاح المبهر الذي حققه
المسلسل، لتعلن مارفل ضمنيا انتقال المنافسة الشرسة مع DC Comics إلى
شاشة التلفزيون.

ولهذا تأمل DC في استكمال نجاحاتها عبر Watchmen لتتجنب الخسارة أمام
مارفل في التلفزيون كما فعلت في السينما لسنوات طويلة قبل أن تستعيد
عافيتها مؤخرا. وتريد لمسلسلها أن يتربع على عرش مسلسلات أبطال القصص
المصورة، خاصة بعد انتهاء أحداث مسلسل Gotham الذي ضمن الصدارة والنجاح
للشركة سابقا.

وطالما تستمر المنافسة الشرسة بين الشركتين العظيمتين، فالمستفيد الأكبر
هو الجمهور الذي سيستمتع بالمزيد من الأعمال التلفزيونية الناجحة، فكلما
زادت المنافسة ازدادت قوة الأعمال المقدمة، وهذا ما ينتظره الجمهور في
الفترة المقبلة، خاصة محبي شخصيات القصص المصورة.

أقرأ أيضًا: أفضل مسلسلات كورية في 2019 حتى الآن .. الدراما الكورية
مازالت في مقدمة الصفوف

أحلام وراغب علامة في The Voice.. حرب باردة واحتمالات تكرار الصدام

بعد عرض أول حلقتين من The Voice الموسم الخامس، نرصد ملامح علاقة أحلام
وراغب علامة خلال وجودهما ضمن لجنة التحكيم، وهل ظهرت بوادر خلاف بينهما؟
أم تسير الأمور على ما يرام؟أحلام وراغب علامة، للوهلة الأولى عند ذكر
هذا الثنائي، تتبادر إلى الأذهان خلافاتهما – أو قُل إن شئت صدامهما –
خلال وجودهما في لجنة تحكيم برنامج Arab Idol، وهي الخلافات التي تصدّرت
صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وقت عرض البرنامج، وشغِلت حيزًا كبيرًا من
اهتمامات رواد تلك المواقع، بل والمشاهدين في المنازل.

مَن تابع جيدًا العلاقة ما بين أحلام وراغب كأعضاء لجنة تحكيم Arab Idol،
بدءًا من حلقات تجارب الأداء وانتهاءً بالحلقات التي أُذيعت على الهواء،
لم يتوقع أن يجتمعا مرة أخرى في أي برنامج، بسبب المناوشات التي حدثت
بينهما، والتي وصلت في أحيان كثيرة إلى حد الصدام، لدرجة أن راغب اعترف
في حواره مع الإعلامية منى الشاذلي، أن تلك الخلافات كانت من أهم أسباب
مغادرته للبرنامج بعد أول موسمين، ليحل محله الفنان وائل كفوري.

أقرأ أيضًا: هل يواجه The Voice Kids فشلًا بعد تغيير لجنة التحكيم؟

بل أجاب راغب في نفس الحوار، عما إذا كان يتوافر بينه وبين أحلام ما
يُسمى بـ "الكيميا"، ليجيب ساخرًا وهو يضحك: "لا فيه، بس كيميا متفجرة!"
وصرّح أيضًا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته قناة MBC عن البرنامج وضمَّ
أعضاء اللجنة الأربعة: "أنا كتير بحب أحلام، بس يا أخي شخصيتي ما بتركب
على شخصيتها"، وقال خلال حواره مع الإعلامي نيشان، إنه كان يحب أن يستفز
أحلام بكواليس البرنامج.

ولكننا فوجئنا قبل عدة أشهر، بوجود الثنائي مرة أخرى إلى جانب سميرة سعيد
ومحمد حماقي، في لجنة تحكيم برنامج The Voice بموسمه الخامس، والذي يُعرض
حاليًا على شاشة MBC، لتتجدد المخاوف والتوقعات بحدوث مناوشات بين أحلام
وراغب مرة أخرى، مع تساؤلات وتعجّب من فكرة اجتماعهما مجددًا، بالرغم من
عدم التوافق بينهما على الشاشة.

وبعد عرض أول حلقتين من The Voice الموسم الخامس، نرصد ملامح علاقة أحلام
وراغب علامة خلال وجودهما ضمن لجنة التحكيم، وهل ظهرت بوادر خلاف بينهما؟
أم تسير الأمور على ما يرام؟ على الأقل حتى الآن..

أقرأ أيضًا: موعد عرض أولى حلقات الموسم الخامس من برنامج "The Voice"

الحلقة الأولى

– تم استحداث زر جديد خلال هذا الموسم من البرنامج وهو زر "البلوك" أو
الاستبعاد، والذي يستطيع المدرب استخدامه ضد أحد المدربين الثلاثة
الباقين لمنعه من ضم أحد المواهب، وهو الزر الذي استخدمه حتى الآن كل من
أحلام وراغب ضد بعضهما، كما سنرى لاحقًا.

– نلاحظ جلوس أحلام وراغب علامة على مقعدين متجاورين في منتصف لجنة تحكيم
The Voice، وهو العكس تمامًا من أماكنهما في Arab Idol، إذ كانا يجلسان
متباعدين وبينهما الفنانة نانسي عجرم، فهل تجاورهما حاليًا مقصود من
القائمين على البرنامج لسهولة التواصل مثلا؟ أم لزيادة الصراع والاحتداد؟
الإجابة سنعرفها مع استمرار عرض الحلقات.

– خلال الحلقة غنّى المشترك محمد منصوري من المغرب، والوحيدة التي
استدارت له هي أحلام، وقالت له سميرة سعيد: "أنت اليوم مع أحلام في أيد
أمينة"، ليعلّق راغب ساخرًا: "حسب المزاج! مش دايما بين أيادي أمينة"،
لترد عليه أحلام وهي تحاول ضبط النفس: "أنا في الطرب والغناء مزاجي عالي
جدًا".

– آخر المشتركين في الحلقة وهو إبراهيم مشولي من السعودية، استدار له
المدربون الأربعة، وضغطت أحلام على زر "البلوك" ضد راغب، وهو ما أثار
حفيظة الأخير ليقول للمشترك: "عاجبك هيك؟ رجّعت المشاكل أنت؟" ثم توّعد
أحلام قائلًا: "والله مردودة يا أحلام.. طيب هنشوف"، لترد ساخرة بأنها
أرادت إهداء هدية لـ راغب بعد انضمامه للبرنامج.

– تواصلت تعليقات الثنائي على استخدام البلوك لأول مرة في البرنامج، إذ
قال راغب علامة لـ أحلام: "بس الهدية مردودة وهدايايا هتكون أقوى..
هتشوفي"، واستمرت ردود أفعالهما خلال كواليس الحلقة، فنجد راغب يوجه
حديثه لها: "هدية مقبولة.. انطروا بالحلقات الجاية بعرف كتير منيح كيف
أرد.. هرد الهدية على الناعم وهي مش هتحس فيها"، وهو ما حدث بالفعل خلال
الحلقة التالية.

الحلقة الثانية

– استدار الثنائي للمشترك عبد العزيز إبراهيم من السعودية، والذي اختار
أحلام مفضلًا إياها على راغب، ليَقل لها الأخير: "أنا غلطان إني ما
عملتلك بلوك"، وسط ضحكها وباقي المدربين.

– تكرر الموقف ذاته مع مشترك آخر وهو علي الشريف من العراق، إذ اختار
أحلام بعدما استدارت له هي وراغب، لنجدها ترفع لافتة مكتوب عليها "أنا
بتكّي"، وشرحت ما تقصده بها في الكواليس قائلة إنها فقط تضغط على الزر
وتستدير للمشترك، موضحة أنه يختارها في النهاية بدون مجهود منها لإقناعه
باختيارها، على عكس ما فعله راغب علامة مع هذا المشترك، إذ حاول إقناعه
بأن يختاره ويترك أحلام.

– استدار راغب وحده للمشتركة شيماء محمود من المغرب، ثم التفت لأحلام
قائلًا: "طقّي موتي"، بعد ذلك تعطَّل كرسي الأخيرة لثوانٍ عن الدوران،
فعلّق راغب: "حتى الكرسي مش راضي يلف!" وسط ضحكه هو وأحلام وباقي
المدربين.

– في نهاية تلك الحلقة، انتقم راغب علامة من "بلوك" أحلام له في الحلقة
الأولى، حيث ضغط ضدها على زر "البلوك"، بعدما استدارت مع باقي المدربين
للمشتركة نهى رحيم من المغرب والتي أذهل أداؤها الجميع، لم تلحظ أحلام
"بلوك" راغب إلا متأخرًا بعد أن طلبت من نهى أن تختارها، وما أثار غضب
أحلام أكثر اختيار المشتركة لـ راغب، مما دفع بأحلام للقول: "أنا كنت
ناوية أعمل صلح معاك، لكن لا صلح مع راغب علامة".

أقرأ أيضًا: ماذا تعرف عن "ملك البوب"؟ معلومات قد لا تعرفها عن مايكل جاكسون

يتضح لنا بعد عرض أول حلقتين، أن علاقة أحلام وراغب علامة حتى الآن خلال
البرنامج، لم تتعد المزاح اللطيف والمنافسة المشروعة والتحدي كأعضاء في
لجنة تحكيم، إذ لم تصل بعد إلى حد صدامهما كما حدث في Arab Idol، مع
الأخذ في الاعتبار أننا ما زلنا في مرحلة الحلقات المسجلة، فهل ستستمر
تلك الحرب الباردة بين الثنائي خلال الحلقات المقبلة وخاصة التي ستذاع
على الهواء، ويلتزم الطرفان ضبط النفس لآخر هذا الموسم من The Voice؟ أم
ستتطور الأمور وتظهر بوادر الاحتداد على غرار مشاركتهما في Arab Idol؟

قريبًا جزء ثاني وثالث من مسلسل زودياك المقتبس عن إحدى قصص العراب أحمد خالد توفيق

أعلنت منصة فيو Viu إنها بصدد عرض جزئين ثاني وثالث من مسلسلها الناجح
زودياك، وذلك في بداية عام 2020، وكذلك أن الجزء الأول سيتم إعادة عرضه
على أحدى القنوات التلفزيونية.أعلنت منصة فيو Viu إنها بصدد عرض جزئين
ثاني وثالث من مسلسلها الناجح زودياك، وذلك في بداية عام 2020، وكذلك أن
الجزء الأول سيتم إعادة عرضه على أحدى القنوات التلفزيونية.

مسلسل زودياك إنتاج شركة فيلم كلينك، وهو مقتبس من مجموعة قصصة للدكتور
أحمد خالد توفيق تدعى "حظك اليوم"، وهو من إخراج محمود كامل، وتأليف ورشة
كتابة تحت إشراف محمد المعتصم، وشارك فيها الكاتب محمد هشام عبية، وشارك
في بطولة الجزء الأول أسماء أبو اليزيد ومي الغيطي ومحمد مهران وأحمد
خالد صالح.

أقرأ أيضًا: مسلسل زودياك.. الحلم الذي اكتمل بعد رحيل العراب صاحبه

واسم زودياك هو اسم لاتيني يعني دائرة الأبراج الفلكية، وتدور الأحداث
حول حياة مجموعة من الطلاب الجامعيين الذين يواجهون لعنة تؤدي لقتل من
حولهم، ومع نمط محدد يرتبط ببرج الضحية.

وهو أول مسلسل مصري ينتج لمنصة إلكترونية مباشرة، وفاز مسلسل زودياك
بجزئه الأول على عدة جوائز في إستفاء إنرجي للدراما، منها أفضل مسلسل
بتقييم القائمين على الاستفتاء والجمهور، وفازت أسماء أبو اليزيد بأفضل
ممثلة في دور مساعد، وأحمد خالد صالح بأفضل ممثل صاعد، وفاز المسلسل
بجائزة أفضل مسلسل وأفضل ديكور، وأفضل ستايلست.

المسلسل شبابي معاصر، ويستهدف فئات عمرية مختلفة، لجمعه بين أكثر من نوع
دراما، ويحتوي كذلك على الكوميديا والأكشن، ويندرج بشكل عام تحت إطار
الإثارة والتشويق، مع العديد من المفاجآت، والربط الزمني بين العصر
الحالي والعصر الفرعوني.

ويتكون الموسم الأول من المسلسل في 15 حلقة سريعة ومشوقة، وقد تم
الانتهاء من كتابة الجزء الأول في نهاية عام 2018 وصرح في حواره مع
أراجيك فن الكاتب محمد هشام عبية أن نية وجود موسمين ثاني وثالث موجودة،
وقد أضاف أن تصوير الموسم الأول انتهى بعد الكتابة بشكل كامل، وتلك مزية
افتقدتها الكثير من المسلسلات المصرية بسبب دورة الإنتاج المضغوطة.

أقرأ أيضًا: محمد هشام عبيه يكشف لـ أراجيك حقيقة معبد «زودياك» الفرعوني
وكواليس الكتابة والتصوير

وفي الحوار ذاته تحدث عن المواسم المقبلة، وأن عدد الحلقا ت لم تحسم بعد،
ولكن على الأغلب ستكون في حدود 15 حلقة لكل موسم، ولكن موعد العرض لم
يتحدد هل سيكون في رمضان أم قبل ذلك.

تريلر فيلم Birds of Prey يخبرنا المزيد عن هارلي كوين في فيلمها المنتظر

مع تألق فيلم "Joker" بطولة خواكين فينكس وسعيه للسيطرة على شباك التذاكر
في نهاية هذا الأسبوع، أصدرت Warner Bros لتوها أول تريلر كامل لفيلمها
القادم المخصص لشخصية هارلي كوين فقط.مع تألق فيلم "Joker" بطولة خواكين
فينكس وسعيه للسيطرة على شباك التذاكر في نهاية هذا الأسبوع، أصدرت
Warner Bros لتوها أول تريلر كامل لفيلمها القادم المخصص لشخصية هارلي
كوين فقط "Birds of Prey: and the Fantabulous Emancipation of One
Harley Quinn".

مارجوت روبي بطلة الفيلم، وهي أيضا منتجة للفيلم، تعيد إلى الأذهان الدور
الذي لعبته من قبل فيلم  "فرقة الانتحار" Suicide squad، هنا انفصلت
هارلي عن جوكر (الذي لعب شخصيته في الفيلم السابق جاريد ليتو).

تجمع هارلي كوين فريقًا من النساء المنشقات، وتواجه  ملك الجريمة المعروف
باسم Black Maskr الذي يقوم بدوره إيوان ماكريجور لحماية فتاة صغيرة
(Ella Jay Basco).

هارلي كوين

طبيبة نفسية ومحاربة ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية, نيويورك

شخصيةٌ خياليةٌ من شخصيات شركة دي سي كومكس ظهرت لأول مرةٍ في سلسلة
الرسوم المتحركة Batman.

نبذة مطولة

البدايات

الإنجازات

حقائق سريعة

يشتمل المقطع الدعائي على مشاهد أكثر سوداوية بما يدل على تأثر صناع
الفيلم وجهة الإنتاج بالاتجاه الذي انتهجه تود فيلبيس في فيلم  "جوكر".

مخرجة الفيلم "طيور بري" كاثي يان تشتهر بالكوميديا، ومن المنتظر  عرضه
في 7 فبراير 2020.

فيلم Birds of Prey هو فيلم  أميركي قادم يستند إلى فريق Birds of Prey.
يهدف الفيلم إلى أن يكون الفيلم الثامن في عالم دي سي السينمائي الممتد
وتخرجه كاثي يان من سيناريو كريستينا هودسون.

يشمل طاقم الممثلين مارجوت روبي وماري إليزابيث وينستيد وجورني سموليت
بيل وروزي بيريز وكريس ميسينا وإيلا جاي باسكو وعلي وونج وإيوان
ماكجريجور.

وفي Birds of Prey  نشاهد هارلي كوين وهي تتحد مع Black Canary، و
Huntress، و Renee Montoya لإنقاذ Cassandra Cain من شرير جوثام سيتي
Black Mask.

عرضت مارجو روبي  فكرة "طيور الجارحة" على "وارنر بروذرز" في عام 2015.
تم الإعلان عن الفيلم في مايو 2016 ؛ وتم التعاقد مع هودسون لكتابة
السيناريو في نوفمبر، بينما وقعت يان للإخراج في أبريل 2018. تم تأكيد
إنضمام غالبية الطاقم بحلول ديسمبر 2018. واستمر التصوير الرئيسي من
يناير إلى أبريل 2019 وتم في وسط مدينة لوس أنجلوس وهو إنتاج في
استوديوهات وارنر بروس، بربانك في بوربانك، كاليفورنيا.

أقرأ أيضًا: مارجو روبي بطلة فيلم عن هارلي كوين، واحدة من شخصيات فيلم
Suicide Squad

وعلى الرغم من فشل فيلم Suicide squad من الناحية التجارية والفنية إلا
أن فيلم هارلي كوين منتظر بشدة، وذلك للخطوات الكبيرة التي قطعتها مارجو
روبي خلال السنوات الماضية في مسيرتها الفنية، وكذلك للتطور الذي تحاول
دي سي عمله في سلسلتها.

Tuesday, October 1, 2019

تأثير جوجل… عندما يصبح الإنترنت مُخربًا للذاكرة

أدت دراسة Sparrow الى ظهور تعبير تأثير جوجل الذي يثبت أن الناس يزيدون
قدرتهم على الحفظ عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا قادرين على الوصول إلى
المعلومات مرة أخرى.إن الاهتمام بالذاكرة ومراقبة مدى تأثرها بالتطور
التكنولوجي يشغل مجموعة من المحافل العلمية، التي تتدارس بعناية العلاقة
بين الاثنين – الذاكرة والتكنولوجيا – محاولين الوصول إلى صلة بينهما
تضمن تحقيق الاستفادة وتجاوز سلبيات التكنولوجيا ونقاط ضعف الذاكرة.

من خلال هذا الموضوع، سنحاول أن نقدم أحد هذه الدراسات وأهمها في الآونة
الأخيرة مبرزين لمدى تأثير التكنولوجيا واستخدام الانترنت على قدراتنا في
التخزين والتذكر.

Google effect أو تأثير جوجل.. ماذا يفعل الانترنت بالقدرة على الحفظ

أدت دراسة Sparrow التي نشرت في مجلة Science في عام 2011 إلى اختراع
التعبير "تأثير جوجل أو Google effect". اعتمد بروتوكول هذه الدراسة على
تقديم مجموعة من المقالات والحقائق الموجودة في الانترنت (على سبيل
المثال، "انفجار مكوك كولومبيا في فبراير 2003″…) إلى مجموعة من الأشخاص
لقراءتها ثم محاولة تذكرها بعد ذلك لكتابتها في ملف وورد. قبل الكتابة،
قيل لنصف المشاركين أن الملف سيتم حذفه، بينما قيل للنصف الآخر أن الملف
سيتم الاحتفاظ به.

بعد كتابة المعلومات التي وجدوها على الإنترنت على الكمبيوتر حول الحقائق
المعنية، تعين على المشاركين محاولة تذكرها وحفظها.

النتيجة أن المشاركين الذين ظنوا أن الملف الذي كتبوه سيتم محوه تذكروا
معلومات أكثر بنسبة 50٪ من أولئك الذين قيل لهم أن الملف سيبقى محفوظًا
على الكمبيوتر. وبالتالي، تم تقديم ما يعرف تأثير جوجل والذي يثبت أن
الناس يزيدون قدرتهم على الحفظ والتذكر عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا
قادرين على الوصول إلى المعلومات مرة أخرى. لذلك خلص مؤلفو هذه الدراسة
إلى أنه عندما نعرف أن المعلومات قابلة للوصول على الإنترنت وأنها متاحة
في كل وقت فسنحتفظ بها بشكل وبوتيرة أقل.

تثبت بذلك الدراسة أن الانترنت – أو أي مصدر معلومات ثابت – يساهم بطريقة
غير مباشرة في تقليص "الحاجة" إلى التذكر، وبالتالي برمجة العقل على
"التكاسل" في الحفظ، الأمر الذي قد يؤثر في قدرات الذاكرة.

Google تنشئ منهج مجاني لتعليم طلبة المدارس مهارات البرمجة

شاشة الحاسوب وأعمدة التعلم..

إن الاعتقاد بأن الاطلاع على الحقائق وحفظ المعلومات وتذكرها دونما
الحاجة إلى البحث عنها كلما أردنا قراءتها هو مضيعة للوقت ما دامت متاحة
ببعض النقرات فقط أمرٌ في غاية الخطورة، حيث أن عواقبه ستتجلى بعدة طرق
أهمها :

قلة المعرفة بطبيعة الذاكرة البشرية : تعتمد الذاكرة على الروابط بين
المعلومات المخزنة بالفعل في الذاكرة والمعلومات الجديدة؛ إذا لم تتمكن
المعلومات الجديدة من التمسك بأي شيء، فلن يتم الاحتفاظ بها. وبالتالي،
نحن بحاجة إلى ثقافة عامة تساهم في الحفاظ على التسلسل في المعلومات التي
نكتسبها وخلق رابط بينها. من هنا تثبت أهمية الحفظ وعدم الاتكال على
الانترنيت وما يتوفره ويُوفره من معلومات.

فشل في مراعاة أركان التعلم : ليست الوسيلة (الشاشة، الكتاب، المعلم،
الفيديو…) هي التي تهم الحفظ ولكن الأهم هو الترابط والتكامل بين مجموعة
من المتغيرات أهمها : الدافع، الشعور العاطفي الإيجابي، فائدة ومعنى
المعلومات، والقدرة التبادلية، والتدريب والتكرار، والأمن العاطفي /
البدني، وتضاعف مصادر الترميز… وبالتالي، فالاحتفاظ بمجموعة من المعلومات
في الذاكرة هو أمرٌ ليس بالبسيط أو السهل وإنما نتيجة تثبت نجاح العملية
التعلمية والقدرة على الاكتساب والتعلم. فالدماغ البشري لا يتعلم بشكل
مختلف في العالم الرقمي، بل إنه دائما ما يتطلب تعلم المعارف والمهارات
الجديدة يتطلب الانتباه، والمشاركة النشطة والطوعية (وبالتالي الدافع في
التعلم) وكذا الممارسة الدؤوبة والمنتظمة… وبالتالي، فأركان التعلم لم
تتغير في عصر الإنترنيت والشاشات وإنما ظلت كما صاغها باحثو علم الأعاصب.

تأثير الخوارزميات : تقوم الخوارزميات التي تؤثر في عمليات البحث عن
المعلومات بإنشاء فقاعات التصفية (لا يتم عرض جميع المعلومات في محركات
البحث أو الشبكات الاجتماعية ولكن فقط تلك المختارة والمرتبة وفقًا لما
هو مفترض ؛ حسب الأفكار الأيديولوجية السياسية للمستخدم. وبالتالي، فهناك
نوعًا ما تزييف في تقديم الحقائق في الانترنيت واقتصار على جانب يفترض
أنه الأهم بالنسبة لك، مع إهمال علوم ومعارف أخرى قد تكون أهم.

تأثيرات التحيزات المعرفية: حيث أن الشخص يميل إلى المعلومات التي من
شأنها تعزيز معتقداته والتأكيد على أفكاره، وبالتالي، حتى إن وجد الشخص
في الانترنيت معلومات قد يختلف معها فإنها سيتجاهلها عمدًا وينتقل إلى
صفحة أخرى أو موقع آخر بدعوى البحث عما هو "أهم". وبالتالي، فالانترنيت
ونظرًا للكم الهائل من المعلومات يقدم لك إمكانية تجاهلها إلى جانب البحث
عنها.

وبالتالي، فالاطمئنان إلى أن المعلومات دائمًا جاهزة وموجودة قد يؤدي من
جهة إلى ضعف القدرة على الحفظ والتذكر بدعوى ألا حاجة لفعل ذلك، ومن جهة
أخرى قد يؤدي إلى تجنب الكثير من المعارف التي يجب في الحقيقة تعلمها
والاطلاع عليها.

تويتر في محاولة جديدة لإيقاف الرسائل غير المرغوبة فهل ستنجح في ذلك؟

الرسائل غير المرغوبة من أسوأ الأشياء التي نراها يومياً على منصّات
التواصل الاجتماعي، لم تصل وسائل التواصل الاجتماعي يوماً للكمال دائما
ما نشعر ببعض المنغّصات التي تؤثّر سلباً على استخدامنا لهذه الوسائل،
المحتوى المسيء أو ربما المعلومات المضلّلة ولكن بالتأكيد تعتبر الرسائل
الغير مرغوبة مجهولة المصدر أحد أهم هذه المنغّصات وأكثرها إزعاجاً، ولكن
قد لاالرسائل غير المرغوبة من أسوأ الأشياء التي نراها يومياً على منصّات
التواصل الاجتماعي، لم تصل وسائل التواصل الاجتماعي يوماً للكمال دائما
ما نشعر ببعض المنغّصات التي تؤثّر سلباً على استخدامنا لهذه الوسائل،
المحتوى المسيء أو ربما المعلومات المضلّلة ولكن بالتأكيد تعتبر الرسائل
الغير مرغوبة مجهولة المصدر أحد أهم هذه المنغّصات وأكثرها إزعاجاً، ولكن
قد لا نرى ذلك مجدّدا على منصّة تويتر.

أعلنت تويتر منذ فترة قريبة عن ميّزة جديدة في محاولة منها لإيقاف
الرسائل غير المرغوبة مجهولة المصدر بشكل نهائي، وقد بدأت باختبار ميّزة
الفلترة بالفعل، ومن المتوقع رؤيتها على تطبيقات الأندرويد و iOS وبالطبع
نسخة المتصفّحات المعتادة، بالحديث عن الميّزة الجديدة فهي عبارة عن فلتر
للرسائل غير المرغوبة، حيث يقوم الفلتر بتمييز الرسائل المباشرة المسيئة،
وبالطبع مع إمكانية حذف الرسالة مباشرة دون قرائتها.

يُعَد مرشّح الرسائل المباشرة حل مثالي للأشخاص الذين يرغبون بالحصول على
تجربة استخدام مميّزة مع إتاحة خيار التواصل بشكل مباشر، ولكن  لا يرغبون
برؤية بعض الرسائل المزعجة أو المسيئة والتي انتشرت بشكلٍ كبير مؤخّراً.

ولكن السؤال الأكثر أهمية من ذلك هو إمكانية نجاح هذه الفكرة بشكل واقعي،
للأسف لا يمكننا التأكد من ذلك في الوقت الراهن، ولكن من يعلم قد تكون
خيارًا فعّالاً لمواجهة الرسائل غير المرغوبة.

اقرأ أيضًا:البحريّة الأمريكيّة تؤكّد وجود أطباق فضائية مجهولة المصدر 👾

لا مزيد من الكتابة والبحث على جوجل سنتصفح شبكة الإنترنت بعقولنا فقط 😲

سنتصفح شبكة الإنترنت بعقولنا فقط أمر قد يبدو خيالي للوهلة الأولى
ولكنّه بات ممكناً اليوم  برفقة تقنيات أكثر تطوّراً ابتكاراً، نرى
مشكلات الواقع نحاول حلّها لنرى امامنا تقنيةً جديدةً تماماً، لا يحالفنا
الحظ دائماً بوجود تقنيات كثيرة لم ترى النور وانتهت في حجرة المختبر،
ولكن بالتأكيد فإننا نرسم المسار للحالمين من بعدنا، أرناف كابور
Arnavسنتصفح شبكة الإنترنت بعقولنا فقط أمر قد يبدو خيالي للوهلة الأولى
ولكنّه بات ممكناً اليوم  برفقة تقنيات أكثر تطوّراً ابتكاراً، نرى
مشكلات الواقع نحاول حلّها لنرى امامنا تقنيةً جديدةً تماماً، لا يحالفنا
الحظ دائماً بوجود تقنيات كثيرة لم ترى النور وانتهت في حجرة المختبر،
ولكن بالتأكيد فإننا نرسم المسار للحالمين من بعدنا، أرناف كابور Arnav
Kapu r هو أحد الحالمين بمستقبل تقني أفضل وربما هذه المرّة كان عمله فوق
توقعاتنا بكثير، هل تذكرون تلك الأفلام القديمة التي نرى فيها البشر
يتصفّحون الإنترنت بعقولهم ويتعلّمون كل شيء بكبسة زر، نعم نحن نحيا ذلك
الآن.

تقنية مثيرة للانتباه ابتكرها كابور الذي يدرس في معهد ماساتشوستس التقني
MIT  الأشهر في العالم، توفّر لنا هذه التقنية إمكانية التصفّح دون
الحاجة لكتابة أو نطق ما نبحث عنه، أشبه ما يمكن بالأفلام الهوليودية
القديمة، ولكن هل هذا ممكن حقّا؟

يبدو أن الحلم قد أصبح حقيقة، فقد خرج لنا كابور في مقابلة صحفية مؤخّراً
وقد سُئِلَ  فيها مجموعًة من الأسئلة وقام بالبحث عن الإجابات باستخدام
محرّك البحث جوجل بصمت تام، وصلته الإجابات عبر اهتزازاتٍ انتقلت من
جمجمته إلى أذنه الداخلية باستخدام جهاز جديد قابل للارتداء، لا للكتابة
أو البحث أو حتى النطق تقنية ستساهم بتغيير الكثير من الأشياء إن كُتِبَ
لها النجاح.

اقرأ أيضًا:انتحار موظّف في مقرّ شركة فيسبوك